عندما فتحتُ ذلك الباب المألوف، لم أتوقع أبدًا أن أجد نفسي أمام هذا المشهد. كانت العمة إيشيهارا، والدة صديقي، أنيقة المظهر دائمًا، وعلى وجهها ابتسامة رقيقة، جاثيةً على أريكة غرفة المعيشة، مؤخرتها الممتلئة مرفوعة، وسروالها الداخلي الأسود الدانتيل منزلقًا إلى ركبتيها، كاشفًا عن فرجها المبتل. التفتت إليّ، وعيناها لا تُظهران أي ذعر، بل نظرة ذهول تغمرها الرغبة. "لقد أتيتَ..." همست بصوت أجش. لم أستطع كبح جماحي أكثر من ذلك، فانقضضتُ عليها ومزقتُ قميصها، فبرز ثدياها الضخمان، وحلمتاهما منتصبتان. أمسكتُ بخصرها، وقضيبي السميك موجهًا نحو مدخلها المبتل، ودفعته بقوة! "آه...!" صرخت بجنون، وجسدها يرتجف بعنف. دفعتُ بعنف، كل دفعة تصل إلى أعمق نقطة، وأصوات اصطدام اللحم وأنينها تمتزج معًا. تمايل ثدياها الكبيران بعنف مع حركاتي، فمددت يدي لأدلكهما بقوة، مما زاد من إثارتها، وقبضت فرجها على قضيبِي بإحكام. صرخت قائلة: "لا أستطيع التحمل أكثر... ستدمرني..."، وتدفقت سوائلها المنوية. زدت من سرعتي، وقذفت عميقًا داخلها، وملأ مني الساخن رحمها. انهارت على الأريكة، وعيناها زائغتان، غارقة تمامًا في هذه النشوة المحرمة.