عندما فتحت باب غرفة التدليك، وجدت اثنتين من أفضل المدلكات جاثيتين على الوسائد، ترتديان ملابس داخلية دانتيل مثيرة. ضغطتا نفسيهما عليّ، واحتكّ صدريهما الكبير بصدرِي من خلال القماش الرقيق، وبرزت فروجهما من تحت ملابسهما الداخلية. أخذت إحداهما قضيبِي في فمها، ولعقت حشفته بلسانها بمهارة، بينما دلكت الأخرى خصيتيّ بأطراف أصابعها، وأطلقت أنفاسًا شهوانية. مزّقت ملابسهما الداخلية، وضغطتهما على سرير التدليك، وتناوبت على مداعبة فرجيهما المبتلين. كان قضيبِي يدخل ويخرج من ممراتهما الضيقة، مُصدرًا أصوات قرقرة، وتأوّهتا وصرختا، وتدفقت سوائلهما على أفخاذهما. زدتُ من سرعتي، ودفعتُ بقوةٍ إلى الداخل، وقذفتُ سائلي المنوي الساخن في رحم إحداهما، بينما ضغطتُ وجه الأخرى على وجهي، وألعق بظرها بشغفٍ حتى ارتجفت وقذفت. لقد تركتني هذه التجربة الثلاثية في حالة نشوةٍ تامة.